تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
وَسَلَّم [ تسليما ] ( 1 ) فقال لي : " جَاْبِرْ " . فقلت ( 2 ) : نَعَمْ . قَالَ : " مَاْ شَأْنُكَ " ؟ قُلْتُ : بَطّأ بِي جَمَلِي ، وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفَ . فَنَزَلَ فَحَجَنَهُ ( 3 ) بِمِحْجَنَةٍ ( 4 ) ، ثُمَّ قَالَ : " ارْكَبْ " . فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . قَالَ : " أَتَزَوَّجْتَ " ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قال : " أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبا " ؟
هامش
( 1 ) زيادة من : ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) : " قلت " . ( 3 ) قال ابن منظور في لسان العرب ( حرف : النون ، فصل : الحاء ) 13 / 109 : " وحجنت الشّيء ، واحتجنته : إذا جذبته بالمحجن إلى نفسك " . ( 4 ) المحجن : خشبة ، أو عصا ، معقّفة الرأس ، يجتذب بها الإنسان الشيء إلى نفسه . انظر : غريب الحديث لأبي عبيد ( 3 / 216 ، 4 / 298 ) ، ومعجم المقاييس في اللّغة ( كتاب : الحاء ، باب : الحاء والجيم وما يثلّثهما ) ص / 298 . وجاء في رواية عند البخاريّ في صحيحه ( 4 / 93 ) قال جابر : " فضربه أي : النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم بسوطه ضربة " ، وفي أخرى ( 7 / 8 ) : " فنخس بعيري بعَنَزة كانت معه " . ونحوهما عند مسلم في صحيحه ( 2 / 1089 ) . ونخسه أي : ضربه وآذاه بعود ونحوه وحرّكه ، وغرزه ( انظر : المجموع المغيث لأبي موسى المدينيّ 3 / 276 ) . والعنزة : مثل نصف الرّمح أو أكبر شيئا وفيها سنان مثل سنان الرّمح ( انظر : النّهاية باب : العين مع النون 3 / 308 ) .