لم يُغفل أصحابها التّنبيه على نوع أحاديثها ؛ ممّا يدلّ على أنّ التّنبيه على ذلك مطلب مهمّ عند المحدّثين . . . وهي :
1 - بُغية الظّمآن من فوائد أبي حيّان ( ت : 745 ه - ) ( 1 ) .
2 - العُمْدة من الفوائد لشُهدة بنت الإبَرِيّ ( ت : 574 ه - ) ( 2 ) .
3 - والفوائد الملتفظة والفرائد الملتقطة لأبي الفتح الخرقيّ ( ت : 579 ه - ) ( 3 ) .
4 - ونهر الخاطر ونزهة الخاطر لابن الصّيرفيّ ( ت : 699 ه - ) ( 4 ) .
3 - اشتهر عدد من كتب الفوائد عند أهل العلم بأسماء قد تطغي على الاسم الأصلي للكتاب ، ولعل قليل الإطّلاع ، أو من لم يكن من صنعته هذا الشّأن إذا اطّلع على نقل من الكتاب بذكر شهرته لا يخلو من ثلاثة أحوال - وقد تجتمع عليه - :
الأوّل : عدم التّنبّه على أنّ الكتاب كتاب فوائد حديثيّة .
والثّاني : يتبادر إلى ذهنه أنّ هذا الاسم هو الاسم الأصلي للكتاب - وليس الأمر كذلك - ومن ثَمَّ : قد لا يقف عليه عند إرادة الرّجوع إليه .
والثّالث : أن يظنّهما كتابين ، وهما كتاب واحد .
هامش
( 1 ) انظر ص / 361 رقم / 230 .
( 2 ) انظر ص / 171 رقم / 7 .
( 3 ) انظر ص / 222 رقم / 80 .
( 4 ) انظر ص / 207 رقم / 56 .