كالغيلانيّات ، فهي : الفوائد لأبي بكر الشّافعيّ ، من رواية : محمَّد ابن غيلان عنه ( 1 ) .
والثّالث : أسماء مشتقّة من نسبة منتقيها :
كالوخشيّات ، فهي : الفوائد لأبي نعيم الأصبهانيّ ، من انتقاء : أبي عليّ الوخشيّ عنه ( 2 ) .
والرّابع : قد تسمّى بالجزء ، ويضاف إليه ما يستمدّ من حديث ، أو قصّة ، أو نحوهما ممّا ورد في متن الكتاب ؛ لغرابته مثلاً :
كجزء الفيل . . . فهو : الجزء الثّاني من فوائد ابن السّمّاك ، من رواية ابن الحمّاميّ عنه .
وإنّما سُمّي بذلك لأنّ مؤلّفه ساق فيه بسنده حديثا ورد فيه ذكر الفيل . . . وهو حديث يُنْسب لعليّ رضي الله عنه قال :
" رأيت النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الصّفا ، وهو مُقبل على شخص في صورة الفيل ، وهو يلعنه ، فقلت : ومن هذا الّذي تلعنه يا رسول الله ؟ قال : " هذا الشّيطان الرّجيم " . فقلت : والله يا عدوّ الله ، لأقتلنّك ، ولأُريحنّ الأمّة منك . قال : ما هذا جزائي منك . قلت : وما جزاؤك منّي يا عدوّ الله ؟ قال : والله ما أبغضك أحد قطّ إلاّ شركت [ أباه ] ( 3 ) في رحم أُمّه " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر ص / 260 رقم / 143 .
( 2 ) انظر ص / 275 رقم / 165 .
( 3 ) زيادة من : لسان الميزان ( 1 / 371 ) .
( 4 ) [ 5 / ب ] .
والحديث مع ما فيه من نكارة كذب لا يصحّ ، في سنده : إسحاق بن محمَّد النّخعيّ ( المعروف بالأحمر ) كان كذّابا خبيث المذهب ، رديء الاعتقاد ، مارقا ، يقول : " إنّ عليا هو الله ، وإنّه يظهر في كلّ وقت " وإليه تنسب الإسحاقيّة من غلاة الشّيعة وما حدّث به إلاّ من سرقه منه .
انظر : تأريخ بغداد ( 6 / 378 ) ت / 3413 ، ولسان الميزان ( 1 / 370 ) ت / 1156 .