المشايخ ، وغيرهم .
وقد طالعت هذا المنتخب المعنون له بالفوائد المنتخبة الصّحاح والغرائب ، المشهور في أوساط أهل العلم بالمِهْرَوانِيَّات ، فألفيته كتابا نافعا ، قيّما ، نفيسا ، كثير الفوائد ، غزير النّكات ، والتّحقيقات ، والفرائد ، فيه منية للقاصد ، وبغية للمطّلع ، وللباحث ، فاستخرت الله في القيام بخدمته خدمة لسنّة رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم ومشاركة في حفظها ، رجاء نيل المثوبة ، وعظيم الأجر والخير ، ثمّ استشرت عددًا من أهل العلم فشجّعوني ، وحفّزوني ، وشحذوا همّتي ، فانشرح صدري له ، واستعنت الله على العمل فيه ، ووفّقت في تسجيله رسالة لنيل الشهادة العالمية ( الماجستير ) من قسم فقه السّنّة ومصادرها ، في كليّة الحديث الشريف والدّارسات الإسلاميّة ، بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة . . .
وبالله أستعين لما قصدّت ، وأسأله التّوفيق والإعانة والسّداد فيما رغبت وأردتّ ، فهو حسبي ونعم الوكيل ، والله يقول الحق ، وهو يهدي السّبيل .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 13
مساهمون: يوسف بن أحمد المهرواني
ص١٣