تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
أرقاً لما فعل اليهود بيثرب . . . فلبثت في غمدان كالمتلبد وحلفت عهداً تبلغن نخيلهم . . . زبر الحديد عشية أو من غد فجعلت عرصة منزلي في روضة . . . بين العقيق إلى بقيع الغرقد وهنا يثرب روحنا وصدورنا . . . تغلي جلائلها بحرب محصد ولقد ندبت إليهم فأجابني . . . من في الحصون إلى مدينة أحمد غر كرام لم يدنس عرضهم . . . نسب النبيط ولا العلوج الاعبد ولقد تركنا لابها وسباخها . . . كقراقر نبتت بقاع أصلد ثم انصرفت أريد مكة عامداً . . . لخرابها لا كالذي لم أعمد لما آتاني من هذيل أعبد . . . يتنصحون فرمت أمراً لأعبد قالوا بمكة كنز قوم دائر . . . وجواهر من لؤلؤ وزبرجد بيتاً يطاف به وينحر حوله . . . بدن لدى حجر وركن أسود فأردت أمراً حال ربي دونه . . . والله يدفع عن خراب المسجد فرددت ما أملت فيه عليهم . . . وتركتهم مثلاً لأهل المشهد ما كنت أحسب أن بيتاً طيباً . . . لله في بطحاء مكة يعبد حتى آتاني من قريظة عالم . . . حبر له اليهود وتقتدي قالوا ازدجر عن قرية محجوبة . . . لنبي مكة من قريش مهتدي فعفوت عنهم عفو غير مثرب . . . وتركتها لعقاب يوم سرمد
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 522 | ابن هشام الحميري