تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
ملكناهم قهر أو سارت خيولنا . . . إلى الهند والأسباب تردي بأبطال وكل بلاد الله قد وطئت لنا . . . خيول لعمري غير نكس وأعزال فجالت لدى شرق البلاد وغربها . . . لهتك ستور نكثة ذات هوال وعطل منها كل حصن ممنع . . . ونقل عنها ما حوت ثم من مال وتلك شروق الأرض فيها وطئتها . . . إلى الصين والأتراك حالا على حال فابنا جميعاً بالسبايا وكلنا . . . على كل محبوك من الخيل صهال بكل فتاة لم تر الشمس وجهها . . . أسيلة مجرى الدمع بيضاء مكسال
صموت البرى غوثى الوشاح كأنها . . . من الحسن بد زل عن غيم هطال أتينا بها فوق الجمال حواسرا . . . بلاد ملج باق عليها وخلخال تركناهم عزلاً تطيح نفوسهم . . . بلا ساكن فيهم مقيم ولا وال فما الناس إلا نحن لا ناس غيرنا . . . وما الناس إن وعد القوي بأمثال قال معاوية : فكم ملك يا عبيد ؟ قال : مائة سنة وثلاث وستين سنة . قال معاوية : فمن ملك بعده ؟ قال : ملك بعده .

ملكي كرب بن أسعد بن تبع الأكبر

بعد أبيه - وكان رجلاً ضعيفاً لم يكن يغزو أحداً حتى مات ولم يبعث جيشاً - فأما أهل اليمن فيزعمون إنه كان يتحرج من الدماء . وأما أهل الرأي والمعرفة والبصر بالأمور فإنهم يقولون : لم يكن ذلك منه إلا عن قلة