تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
ونحن ملوك الناس والمقتدى بنا . . . إلى أن يصير الملك حيناً إلى قهر يكون نبي أمره غير واهن . . . رحيم بذي القربى لطيف بذي الوتر يكون له منا وأحمد اسمه . . . غطاريف صدق في التعاون والنصر وسوف بطا السودان أرض ابن حمير . . . فتعمر عشراً أو قريباً من العشر فيبتزها الملك الذي كان قد وهى . . . شديد مقام الشخص منشرح الصدر فيسلبها الملك الذي كان قد وهى . . . نبي كريم النفس منشرح الصدر أحمير سيري في البلاد لعزكم . . . فإن المعالي لا تنال بلا قهر قال عبيد : ثم انصرف من غزوته يا أمير المؤمنين ، فلم يلبث حتى هلك . قال معاوية : لله أبوك ، فكم ملك ، ومن ملك بعده ؟ قال عبيد : ملك ناشر النعم مائة سنة وإحدى وثمانين سنة - ثم ملك من بعده .

شمر يرعش بن افريقيس بن أبرهة بن الرائش

قال معاوية : ولم سمي يرعش ؟ قال : لأنه كان به ارتعاش ، وأنه سار بعدما ملك سنين نحو المشرق وسواحل البحر دخل أرض العراق في جمع لا يسمع برجل منهم سار في مثله من الخيل والرجال وكثرة العدد والعدة والقوة ، ثم توجه إلى أرض الصين يريدها فكانت طريقه على أرض فارس وسجستان حتى دخل خراسان . فكان يأمر أهل مملكته أن لا يتنحوا عنه ويبعثوا إليه بالهدايا خوفاً ويطلبون منه الأمان فيؤمنهم ويبعثون بالأدلاء معه حتى انتهى إلى نهر بلخ فبينما هو يسير كذلك ، إذ أقبل إليه ما لا يعلمه