ونحن ملوك الناس والمقتدى بنا . . . إلى أن يصير الملك حيناً إلى قهر
يكون نبي أمره غير واهن . . . رحيم بذي القربى لطيف بذي الوتر
يكون له منا وأحمد اسمه . . . غطاريف صدق في التعاون والنصر
وسوف بطا السودان أرض ابن حمير . . . فتعمر عشراً أو قريباً من العشر
فيبتزها الملك الذي كان قد وهى . . . شديد مقام الشخص منشرح الصدر
فيسلبها الملك الذي كان قد وهى . . . نبي كريم النفس منشرح الصدر
أحمير سيري في البلاد لعزكم . . . فإن المعالي لا تنال بلا قهر
قال عبيد : ثم انصرف من غزوته يا أمير المؤمنين ، فلم يلبث حتى
هلك . قال
معاوية : لله أبوك ، فكم ملك ، ومن ملك بعده ؟ قال عبيد : ملك ناشر النعم مائة سنة وإحدى وثمانين سنة - ثم ملك من بعده .
شمر يرعش بن افريقيس بن أبرهة بن الرائش
قال معاوية : ولم سمي يرعش ؟ قال : لأنه كان به ارتعاش ، وأنه سار بعدما ملك سنين نحو المشرق وسواحل البحر دخل أرض العراق في جمع لا يسمع برجل منهم سار في مثله من الخيل والرجال وكثرة العدد والعدة والقوة ، ثم توجه إلى أرض الصين يريدها فكانت طريقه على أرض فارس وسجستان حتى دخل خراسان . فكان يأمر أهل مملكته أن لا يتنحوا عنه ويبعثوا إليه بالهدايا خوفاً ويطلبون منه الأمان فيؤمنهم ويبعثون بالأدلاء معه حتى انتهى إلى نهر بلخ فبينما هو يسير كذلك ، إذ أقبل إليه ما لا يعلمه