فأشيروا فقد رضيت بما قل . . . تم فإن الملوك ممن يشير
فنطيب الصحاح منا لما جا . . . ء ومر العباد أمر نكير
قام أهل النهي وقالوا الخير . . . إن منك السداد والتبشير
نحن أهل الرشاد والملك والع . . . ز لنا البأس والردى محذور
قالت الآن فاتقوا الذل منه . . . كل ما قلت عنده معذور
إن أسنى ما لدي من الرأ . . . ي وفي ذاك للجواب ظهور
لاطلاع الأنباء من خبر القو . . . م وحكم من دونه مستور
أرسلت بين عاتق وغلام . . . مائة شبهت عليها الحرير
وعتاقاً من الخيول تهادى . . . وعليها من الملا تعبير
وصنوف الفصوص حمراً وصفراً . . . وعلى ذاك لؤلؤ منثور
ولجين بحق عاج ودر . . . مطبقاً ما يرى لديه فطور
وأتى بالبيان والعلم وحيا . . . وهداه به العليم الخبير
كان ما كان بينهم من أمور . . . وإلى ربها ترد الأمور
وأتى الوفد بالجواب على الحين . . . وكل يشأنه مأمور
ثم ولوا بذاك من ذا وهذا . . . ك وبادوا وملكهم مشهور
استعاروا من مالك الملك ملكا . . . وإلى الله ما أعار يحور
اسلموا ملكهم ولم يسلموا . . . من غير فلا ردى عليهم يدور
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 211
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٢١١