قضيته وقضت لي فيه بهجتهُ . . . بطيب عيش مضى في جامع البحرِ
فائدة
محاسن الشام كتاب مؤلف في المعنى ، للشيخ تقي الدين البدري ، ورأيت على ظهره للشيخ أحمد المقري :
محاسن الشام جَلَّتْ . . . عن أن تُحَدّ بحدِّ
كأنَّها معجزات . . . مقرونة بالتحدّي
ومن محاسن الشام : إحياء ليالي رمضان المعظم ، وإقامة التراويح بأحسن أداء يورث النشاط ، فإن المكبرين يلونون في التكبير بالأصوات الحسنة ، فيبتدئون بمقام العراق ويختمون بمقام العشاق ، والإمام يصليها بسورة الرحمن ، ويلوِّن فيها الصوت الحسن بالألحان الحسان ، هذا وإن كان من البدع إلا أنه قد صقله التعارف ، والعُرْف كما لا يخفى أمر عظيم .
وفي أخريات الشهر يصلّون مع الإمام اثنتي عشرة ركعة ، عقيب التراويح ، يزعمون أنها صلاة الرغائب ، وهي غير معروفة بالحرمين الشريفين .
ومن محاسن الشام في هذه الليالي باب البريد ، وما أدراك ما باب البريد ! وما يشتمل عليه من المحاسن التي يعجز القلم عن وصفها ، فياله من باب لا يدخله إلا أهل الدخول ، ولا يصل إليه إلا من كان من أهل الوصول ، كيف لا وهو الذي تذل لغزلانه الأسود وتخضع ، وترى قمراً يغيب وألف بدر يطلع ، ويقال : هاهنا تسكب البدرات ، ولا عبرة بسكب العبرات .
دمشق دار البذرقه . . . فيها الوجوه المشرقة
لو حلّ قارون بها . . . حَلَّت عليه الصدقة
فائدة
في كتاب الدارس من المدارس للنعيمي قال : في الجامع الأموي