تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشتاء والصيف — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فإن تجتنبها كنت سلماً لأهلها . . . وإن تجتذبها نازعتك كلابها وقال آخر : وما شيء بأثقل وهو حق . . . على الأعناق من مِنَنِ الرجالِ فلا تفرح بشيء تشتريه . . . بوجهك إنه بالوجه غالي وقال آخر : من كنت عن ماله غنيَّاً . . . فلا أبالي إذا جفاني ومن رآني بعين نقصٍ . . . رأيته بالذي يراني وقال آخر : لا تقطعنْ عادة الإحسان عن أحد . . . ما دام يمكن في الإمكان تاراتِ واشكر صنائع لطف الله إذ جعلت . . . إليك لا لك عند الناس حاجاتِ وقال : لنَفعي للصديق أحقُ عندي . . . وحق أبيك من خيلي ورَجلي ولكن لانكماشي في معاشي . . . على قدر الفراش مددت رجلي وقال : إن أوصل الدهر أيدينا لمكرمة . . . ثم امتنعنا فلا نلنا أمانينا أو مانع الدهر إذ بالعجز أقعدنا . . . فالذنب للعجز كفَّ العجز أيدينا وقال : محن الزمان كثيرة لا تنقضي . . . وسروره يأتيك كالأعيادِ ملك الأماجد فاسترقّ رقابهم . . . وتراه رقّاً بيد الأوغادِ وقال ابن جابر الأندلسي : لا تعادِ الناسَ في أوطانهم . . . قلما يُرعى غريب الوطن وإذا ما رُمْتَ عيشاً بينهم . . . خالقِ الناس بخلق حسن وقال آخر : قيامي للعزيز عليّ فرض . . . وترك الفرض ما لا يستقيمُ فهل أحد له عقل ولبٌ . . . ومعرفةٌ يراك ولا يقومُ