أو أن محظوظاً حوى في كفه . . . عوداً فأثمر في يديه فحقَّق
وقال :
وليس رزق الفتى من حسن حيلته . . . لكن حظوظٌ وأرزاقٌ بأقسامِ
كالصيد يُحْرمُهُ الرامي المجيد وقد . . . يرمي ويرزقُه من ليس بالرامي
وقال :
فلو أنَّ السحاب هَمى بعقل . . . لما أروى مع النخل القتادا
ولو أعطى على قدر المعالي . . . سقى الهضبات واجتنب الوهادا
وقال :
وأعظم ما بي أنني بفضائلي . . . حرمت ومالي غيرهن ذرائعُ
إذا لم يرد بي موردي غير غلّة . . . فلا صدرت بالواردين شرائعُ
وقال :
علمي بسابقةِ المقدورِ ألزمني . . . صبري وصمتي فلم أحرص ولم أسَلِ
لو نيل بالسعي مطلوب لما حرم الرؤ . . . يا الكليمُ وكان الحظ للجبلِ
وحكمة العقل إن عزت وإن شرُفت . . . جهالة عند حكم الرزق والأجلِ
وقال :
الرزق يأتي ولو لم يسع صاحبه . . . حتماً ولكن شقاء المرء مكتوبُ
وفي القناعة كنز لا نفاد له . . . وكلّ ما يملك الإنسانُ مسلوبُ
وقال :
ما لي وللمجد والأيام عابسة . . . والحظ واللحظ طول الدهر في عَتَبِ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 146
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص١٤٦