تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشتاء والصيف — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فلا تحسبنْ كلّ المياهِ شريعةً . . . يُبَلُّ الصدا منها وتُوكى المزاود كتب الحصري إلى المعتمد بن عباد صاحب أشبيلية ، وكان بعث إليه بخمسمائة دينار يجهز بها إليه : أمرتني بركوب البحر أقطعه . . . غيري لك فاخصصه بذا الراءِ ما أنت نوح فتنجيني سفينته . . . ولا المسيح إذا أمشى على الماءِ وكتب إليه أبو العرب الزبيري حين بعث له بمثل ذلك : لا تعجبن لرأسي كيف شاب أسىً . . . وإعجب لسوادِ عيني كيفَ لم يشبِ البحرُ للرومِ لا تجري السفينُ به . . . إلا على غرر والبر للعربِ

لطيفة

دخل الشيخ عبد الرزاق فاتح البيت المعظم على السيد الحسن بن أبي نمي شريف مكة شرفها الله تعالى ، ليستأذنه في ركوب البحر لضيق حاله ، فأنشده الشريف : فيم اقتحامك لجَّ البحرِ تركبه . . . وأنت يكفيك منه مَصَّةُ الوَشَلِ فأنشده على البديهة من القصيدة : أريد بسطةَ كفٍ أستعين بها . . . على قضاء حقوق للعلى قِبَلي فأمر له الشريف بألف دينار . وعلى ذلك في التحفة السنية في الدولة الحسينية أن السيد شكر بن الحسن الملقب بتاج المعالي رأى فرساً مع شخص من العربان ، فأعجبته ولم يمكنه طلبها منه ، فلما قضى مناسكه بعث وصيفاً بألف دينار يسأله