تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ويقال : ما كانت الطير ؟ والجواب : أنّ مجاهداً وابن جريج وابن زيد وابن إسحاق قالوا : الديك والطاووس والغراب والحمام . أمر أنّ يقطّعها ويخلط ريشها بدمها ، ثم يُفرقها على كلّ جبلٍ جزءا جزءا . وقرأ حمزة ( فَصِرْهُنَّ إِلَيْكَ ) ، وقرأ الباقون ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) بالضم . وقد قلنا إن معنى ( صُرْ ) اقطع ، وهو قول ابن عبّاسٍ وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد ، وقال توبةُ ابن الحميّر : فَأدنَت لي الأسبابَ حتى بلغتُها . . . بنهضي وقَد كادَ ارتقائي يصورُها . أي : يقطعها . وقال عطاء وابن زيد المعنى : اضممهن إليك ، وهذا من صاره يصُورُه إذا أماله ، قال الشاعر : ووجاءَتْ خُلْعَةٌ دُهْسٌ صَفايا . . . يَصُورُ عُنُوقَها أَحْوَى زَنِيمُ يصف غنماً وتيساً يعطف عنوقها . فأما من قرأ بالكسر . فيحتمل الوجهين المتقدمين ، قال بعض بني سُليم : وفرعٌ يصيرُ الجيدَ وحفٍ كأنّه . . . على الليثِ قِنوانُ الكُرُوم الدَوَلحِ يريد : يميلُ الجيدَ .