تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فصل : قوله تعالى : ( إِذْ قَالَ ) ، موضع ( إذ ) نصبَ من وجهين : أحدهما : أنّ يكون على إضمار ( اذكر ) كأنّه قال : اذكر إذ قال إبراهيم ، وهذا قول الزجاج . والثاني : أنّ يكون معطوفا على قوله ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ ) ، كأنّه قال : ألم تر إذ قال إبراهيم . وإذا كان معنى فصُرهن إليك : قطعهن ، ف‍ ( إليك ) من صلة ( خذ ) . كأنّه قال : خذ إليك أربعةً من الطير فصُرهن . وإذا كان معناها : أملهنّ واعطفهُن ، ف‍ ( إليك ) متعلقة يه . وهذه الألف التي في قوله ( أولم تُؤمن ) ألف تحقيق وإيجابٍ ، كما قال جرير : ألستُم خيرَ مَن ركبَ المطايَا . . . وأندَى العَالمينَ بُطونَ راحِ والطير : جمع طائر . مثل راكب وركب وصاحب وصحب ، والطير مؤنثة . ونصب ( سعيا ) على الحال ، والعامل فيها ( يَأْتِينَكَ ) . وقوله ( أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) في موضع نصب ب‍ ( اعْلَمْ ) . * * *