تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
مِنْ سُورَةِ ( آل عمران ) قوله تعالى : ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ) قيل في قوله ( مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ) يعني من كتابٍ ورسولٍ ، وهو قول مجاهد وقتادة والربيع وسائر أهل العلم . فإن قيل : لِمَ قال ( بَيْنَ يَدَيْهِ ) ؟ قيل : لأنّه ظاهر له كظهور ما بين يديه . وقيل في معنى ( مُصَدِّقًا ) قولان : أحدهما : أنّه مُصَدِّقٌ لما بين يديه لموافقته إياه في الخبر . والثاني : أنّه مُصَدِّقٌ ، أي : يُخبر بصدق الأنبياء . وفي قوله ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ) قولان : أحدهما : بالصدق في إخباره . والثاني : بالحق أي ، بما توجبه الحكمة من الإنزال ، كما توجبه الحكمة من الإرسال وهو حقٌّ من الوجهين . * * * فصل : ويُسأل ما وزن التوراة ؟ والجواب : أنّ فيها ثلاثة أقوال :