وقيل : ( الصَّمَدُ ) الذي لا جوف له . وقيل : ( الصَّمَدُ ) الفرد ، وقيل ( الصَّمَدُ ) الذي لا يطعم . : قل ( الصَّمَدُ ) الذي لا كفء له .
والأصل في ( أحد ) : وَحَد . فأبدلوا من ( الواو ) ( همزة ) كما قالوا : امرأة أناة ، والأصل : وناة . وقيل : أحد بمعنى أول ، ولا بدل في الكلام ، ومنه يقال : يوم الأحد .
وقرأ أبو عمرو ( أحَدُ اللهُ الصَّمَدُ ) بغير تنوين ، حذفه لالتقاء الساكنين رواه عنه هارون ، وروي نصر عن أبيه عن أحمد بن موسى : ( أحَدْ اللهُ الصًمَدُ ) . وقيل : إنه نوى الوقف ؛ لأنّه رأس آية فلذلك حذف التنوين ، والوجه الأول أولى ، قال الشاعر :
فَألفَيتُهُ غَيرَ مُستَعتبٍ . . . ولا ذاكرَ اللهِ إلا قليلا
* * *
قوله تعالى : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ( 4 ) )
إعراب القرآن — صفحة 563
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٥٦٣