تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
فباجتماع هذه الأمور التي ذكرنا صار أبلغَ منه وأحسن . وإن كان الأوّل حسنًا بليغا ، وقد أخذه الشاعر فقال : أَبْلِغْ أَبا مالكٍ عنِّي مُغَلْغَلةً ، . . . وَفِي العِتاب حَياةٌ بَيْنَ أَقوام * * * فصل : ويُسأل عن معنى ( لعل ) هاهنا ؟ والجواب أنّ فيها ثلاثة أقوال : أحدها : أنّ يكون بمعنى ( اللام ) كأنّه قال : لتتقوا . والثاني : أنّ يكون للرجاء والطمع ، كأنّه قال : على رجائكم وطمعكم في التقوى . والثالث : على معنى التّعرُّض ، كأنّه قال : على تعرضكم للتقوى . وقيل في ( تتقون ) قولان : أحدهما : لعلكم تتقون القتل ؛ للخوف من القِصاص وهو قول ابن زيد . والثاني : لعلكم تتقون ربكم باجتناب معاصيه . * * * قوله تعالى : ( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) الأصل في أيّام : أيوام ؛ لأنَّ الواحد يوم ، ولكن الواو والياء إذا اجتمعتا وسبقت الأولى منهما
إعراب القرآن — صفحة 54 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد