وَمِنْ سُورَةِ ( الْبَلَدِ )
قوله تعالى : ( لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 2 ) )
البلد : مكة ، قال الفراء أي : هو حلال لك ، وذلك يوم فتح مكة ، لم تحل قبله ، ولا تحل بعده ، أي : تقتل من رأيت قتله ، فقيل له ( ابن خطل ) متعلق بأستار الكعبة ، فأمر بقتله ، وقيل : لم تحل إلا لنبينا صلى الله عليه ساعة من النهار . وهو قول عطاء .
* * *
قوله تعالى : ( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) )
قيل : النجدان : الطريقان ؛ طريق الخير وطريق الشر ، وقيل : هدى الطفل إلى ثدي أمِّه .
وأصل النجد : المرتفع من الأرض ، ونقيضه : تهامة ؛ لأنها لما انخفضت تهمت ريحها ، يقال : تهمت ريحه وتمهت إذا تغيرت .
* * *
قوله تعالى : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ( 12 ) فَكُّ رَقَبَةٍ ( 13 ) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ( 15 ) )
الاقتحام : الدخول على مشقة ، والعقبة : الطريقة الصعبةُ المرتقى . والفك : التفرقة ، يقال :
إعراب القرآن — صفحة 522
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٥٢٢