تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وَمِنْ سُورَةِ ( الْمُنَافِقِينَ ) قوله تعالى : ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ . . . ( 4 ) ) الخُشُب : جمع خشبة . مثل : بُدُن وبدنة ، والخَشَب : جمع خشبة أيضاً ، مثل : شجرة وشجر . وقيل : خُشُب جمع خِشاب وخِشاب جمع خشبة كما يقال : ثِمَار وثُمُر ، فعلى هذا يكون ( خُشُبٌ ) جمع الجمع ، وكذلك ( ثُمُر ) من قوله تعالى : ( وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ) ، فخشبه وخشب بمنزلة شجرة وشجر ، وخَشَب وخِشَاب بمنزلة جبل وجبال ، وخِشاب وخُشُب بمنزلة كتاب وكتُب . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ( خُشْبٌ ) بإسكان الشين ، وقرأ الباقون ( خُشُبٌ ) بالضم . وخُشْبٌ مخففة من خُشُبٌ كما يقال : رُسْل في رُسُل وكُتْب وكُتُب . * * * قوله تعالى : ( يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) جاء في التفسير : أنّ النبي صلى الله عليه كان في غزوة من غزواته ، فالتقى رجل من المسلمين يقال له " جعال " وآخر من المنافقين على الماء فازدحما عليه فلطمه " جعال " وأبصره " عبد الله بن أبي " فغضب ، وقال : ما أدخلنا هَؤُلَاءِ القوم ديارنا إلا لتلطم مالهم قاتلهم الله ، يعني جعالًا وقومه ، ثم قال : إنكم لو منعتم أصحاب هذا الرجل القوت ، يعني : النبي - صلى الله عليه وسلم - لتفرقوا