تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ويُسأل : من الذي ألحدوا إليه ؟ والجواب : أنّ ابن عباس قال : كان المشركون يقولون إنما يُعلم محمدا - صلى الله عليه وسلم - " بلعام " . وقال الضحاك : كانوا يقولون يُعلمه " سلمان " . وقوله ( لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) يعني به القرآن ، كما تقول العرب للقصيدة : هذه لسان فلان ، قال الشاعر : لِسَانُ السُّوءِ تُهديهَا إلينَا . . . أُجبتُ وَمَا حَسِبتُك أن تُجِيبا . وقرأ حمزة والكسائي ( يَلْحَدُونَ ) بالفتح ، وقرأ الباقون بالضم وهما لغتان . * * * قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا ) قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : القرية : مكة . وقيل : كل قرية كانت على هذه الصفة . فهي التي ضرب بها المثل . والأنعم : جمع نعمة ، كشدة وأشد ، وقيل : واحدها ( نعم ) كغصن وأغصن ، وقيل : واحدها ( نعماء ) كبأساء وأبؤس .
إعراب القرآن — صفحة 194 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد