تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
حمله على الحدثان . وقل : المعنى نسقيكم مما في بطون الذكور . وقيل : " من " تدل على التبعيض ، فكأنه قال : نسقيكم من بطون بعض الأنعام ؛ لأنَّه ليس لجميعها لبن . وقال إسماعيل القاضي : رد إلى الفحل ، واستدل بذلك على أنّ اللبن للرجل في الأصل . * * * قوله تعالى : ( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا ) السَّكَر : ما يسكر ، والرزق الحسن : الخَلُّ ، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم وعبد الرحمن بن زيد والحسن ومجاهد وقتادة : السَّكَر : ما حرم من الشراب ، والرزق الحسن : ما أحل منه ، وقيل : هو ما حلا طعمه من شراب أو غيره ، وهو من قول الشعبي . ويُسأل عن " الهاء " في " منه " علامَ يعود ؟ وفيها جوابان : أحدهما : أنها تعود على المذكور . والثاني : أنها تعود على معنى الثمرات ؛ لأنَّ الثمرات والثمر سواء ، فكذا " الهاء " في قوله : ( فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ) . قيل : يعود على الشراب ، وهو العسل ، هذا قول الحسن وقتادة .