تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الاتخاذ : افتعال من الأخذ . والحلي : ما كان للزينة من الذهب والفضة . وقيل : إن العجل عُمِل من الذهب والفضة . والعجل : ولد البقرة القريب العهد بالولادة . واشتقاقه من التعجيل لصغره . وهو " العجول " أيضاً . والجسد : كالجسم ، والخوار : الصوت . ويقال : كيف خار العجل ، وهو مصوغ من ذهب ؟ وعن هذا أجوبة : قال الحسن : قبض السامري قبضة من تراب من أثر فرس جبريل عليه السلام يوم قطع البحر ، فقذف ذلك التراب في العجل ، فتحول لحماً ودماً . وقال غيره : احتال السامري بإدخال الريح فيه حتى سُمِع له صوتَ كالخوار . وقيل : بل لما جمع الحلي أتى بها إلى هارون عليه السلام ، فقال له : إني أريد أن أصنع بهذا الحلي شيئًا ينتفع به بنو إسرائيل ، فادع الله أن ييسره عليَّ ، فدعا الله له ، فأجرى الله تعالى في العجل ريحاً حتى خار . * * * قوله تعالى : ( سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ) ساء : فعل ماض لا يتصرف إذا أريد به معنى " بئس " . ونصب ( مثلًا ) لأنّه تفسير للمضمر في ساء وبيان ، وتقديره : ساء المثل مثلًا . وفي الكلام حذف آخر تقديره : ساء المثل مثلا مثل القوم ، ثم حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه ، وحذف الثاني وأقام المضاف إليه مقامه للإيجاز ولأن المعنى مفهوم .
إعراب القرآن — صفحة 131 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد