و { اضْرِبْ بِعَصَاكَ } { وَاذْكُرْ رَبَّكَ } { وَقُلْ لِلَّذِينَ } { وَقُلْ لَهُمَا } { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ } وكل ما أشبه ذلك من المثلين يلتقيان والأول منهما ساكن لا يجوز إظهاره ولا يكون فيه إلا الإدغام ، وكذلك إذا كان مخرجهما واحدا والأول ساكن لم يجز إظهاره أيضا نحو قوله : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ } و { إِذْ ظَلَمُوا } و { لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ } { وَقَالَتْ طَائِفَةٌ } { لَقَدْ تَقَطَّعَ } و { أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا } { وَلَقَدْ تَرَكْنَا } وأشباه ذلك ، وعلى هذا إجماع القراء وكلام العرب ، ولا تنظر إلى قول من أظهر منه شيئا في القرآن في رواية شاذة بعيدة غير صحيحة وإنما الاعتماد على ما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه والله أعلم به .
المبسوط في القراءات العشر — صفحة 92
مساهمون: أحمد بن الحسين بن بن مهران الأصبهاني
ص٩٢