( الأوَّلُ ) المتَّفقُ عَلَيْهَا ( 1 ) . وَهِيَ : ( ( قرأتُ عَلَيْهِ ) ) ، أَوْ ( ( قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنا أَسْمعُ ) ) ، لاَ جميعُها ، فَلا تقلْ ( ( حَدَّثَني ) ) ، ولا ( ( أَخْبَرَنِي ) ) ، ولا ( ( سَمِعْتُ ) ) .
بَلْ قَالَ صَاحِبُ " الْمَحْصُولِ " : لَوْ أشارَ الشَّيْخُ بِرأسِهِ ، أَوْ إصْبَعِهِ ، للإقرارِ بِهِ ، وَلَمْ يَتَلَفظْ ، لَمْ يقلْ ذَلِكَ ( 2 ) .
قَالَ النَّاظِمُ : وفيه نظرٌ ( 3 ) . أي ؛ لأنَّ الإشارةَ بِذَلِكَ ، كالنطقِ في الإعلامِ بِهِ ، وَهُوَ ظاهِرُ هَذَا .
والْمُعتمَدُ الجوازُ ، وإنْ لَمْ يُشِرْ ، كَمَا مَرَّ عَنْ الْمُعظَمِ ، غَايتُه أنَّه فوَّتَ المستحبَّ ، وَهُوَ الإقرارُ بِهِ لَفْظاً .
405 - وَالْحَاْكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا . . . عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوْخِ فِي الأَدَا
406 - حَدَّثَنِي فِي الْلَفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا . . . وَاجْمَعْ ضَمِيْرَهُ إذا تَعَدَّدَا
407 - وَالْعَرْضِ ( 4 ) إِنْ تَسْمَعْ فَقُلْ أَخْبَرَنَا . . . أو قَارِئاً ( أَخْبَرَنِي ) واسْتُحْسِنا
408 - وَنَحْوُهُ عَنِ ( ابْنِ وَهْبٍ ) رُوِيَا . . . وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رُضِيَا
409 - وَالشَّكُ فِي الأَخْذِ أكَانَ وَحْدَهْ . . . أو مَعْ ( 5 ) سِوَاهُ ؟ فَاعِتَبارُ الْوَحْدَهْ
410 - مُحْتَمَلٌ لَكِنْ رأى الْقَطَّانُ . . . اَلْجَمْعَ فِيْمَا أوْ هَمَ الإِْنْسَانُ
411 - فِي شَيْخِهِ مَا قَالَ وَالْوَحْدَةَ قَدْ . . . اخْتَارَ فِي ذَا الْبَيْهَقِيُّ وَاعْتَمَدْ
هامش
( 1 ) معرفة أنواع علم الحديث : 302 - 303 ، والإرشاد 1 / 356 ، والمقنع 1 / 302 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 109 - 110 ، وفتح المغيث 2 / 43 .
( 2 ) المحصول 2 / 222 ، وطبعة العلواني 2 / 1 / 644 .
( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 110 .
( 4 ) قال البقاعي 248 / ب : ( ( والعرض - بالجر - عطفاً على قوله : اللفظ ، والمقول محذوف أي : واختار في العرض هذا التفصيل وهو أنك : إن تسمع بقراءة غيرك إلى آخره ، ويجوز أن يرفع على أنه مبتدأ وخبره جملة الشرط بتقدير رابط أي : إن تسمع فيه أي : إن تكن سامعاً فقل : أخبرنا ، أو تكن قارئاً فقل : أخبرني ) ) . وكذا في جميع النسخ الخطية ، وفي النفائس ، وفتح المغيث بالنصب .
( 5 ) بتسكين العين كما قال الشارح .