من أقارب مؤذني النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكره للأعمى إلا أن يكون معه بصير .
ويندب لسامعه - ولو جنباً وحائضاً أو في قراءة - أن يقول مثل قوله عقب كل كلمة ، وفي الحَيْعَلَتَيْن : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وفي ( الصلاة خير من النوم ) : صدقت وبررت ، وفي كلمتي الإقامة : أقامها الله وأدامها ما دامت السماوات والأرض ، وجعلني من صالحي أهلها . فإن كان مجامعاً أو على الخلاء أو مصلياً أجاب بعد فراغه .
ويندب للمؤذن وسامعه بعد فراغه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول : " اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت سيدنا محمداً الوسيلة والفضيلة ، والدرجة الرفيعة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته " .
باب طهارة البدن والثوب وموضع الصلاة
وطهارة البدن والملبوس - وإن لم يتحرك بحركته - وما يمسهما ، وموضع الصلاة ، شرط لصحة الصلاة .
ولو قبض طرف حبل ، أو ربطه معه ، وطرفه الآخر متصل بنجس ، لم تصح صلاته . ولو تنجس بعض بساط فصلى على موضع طاهر منه ، وتحرك الباقي بحركته ، أو على سرير قوائمه على نجس ، وهو يتحرك بحركته ، صحت صلاته .
والنجاسة
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 39
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٣٩