876 - وَاعْنِ بِمَا صُورَتُهُ مُؤْتَلِفُ . . . خَطّاً وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ
877 - نَحْوُ سَلاَمٍ كلُّهُ فَثَقِّلِ . . . لاَ ابْنُ سَلاَمِ الحِبْرُ ( 1 ) والمُعْتَزِلي
878 - أَبَا عَلِيٍّ فَهْوَ خِفُّ الجَدِّ ( 2 ) . . . وَهْوَ الأَصَحُّ ( 3 ) في أبِي البِيكَنْدِي
879 - وابْنُ أَبِي الْحُقَيقِ وابْنُ مِشْكَمِ . . . والأَشْهَرُ التَّشْدِيدُ فِيهِ فَاعْلَمِ
880 - وابْنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاهِضٍ فَخِفْ . . . أَوْ زِدْهُ هَاءً فَكَذا فِيهِ اخْتُلِفْ
881 - قُلْتُ : ولِلْحِبْرِ ابْنِ أُخْتٍ خَفِّفِ . . . كَذَاكَ جَدُّ السَّيِّدي والنَّسَفِي ( 4 )
( واعنِ ) أي : اجعلْ عنايتَك اهتمامَك ( بِ ) معرفةِ ( ما صُورتُهُ ) مِنَ الأسماءِ ، والألقابِ ، والأنسابِ ، ونحوِها ( مُؤْتلِفُ ) أي : متفقٌ ( خَطّاً ، وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ ) .
وهذا الفَنُّ لا يدخلُهُ القياسُ ، ولا قبلَهُ ولا بعدَهُ شيءٌ يدلُّ عليه ، والتصانيفُ فيه كثيرةٌ ، وأكملُها بالنسبةِ لما قبلَهُ كتابُ " الإكمالِ " للأميرِ أبي نَصْر بنِ ماكُولا ( 5 ) .
وهذا الفنُّ قِسْمانِ :
أحدهُما ، وَهوَ الأكثرُ : مَا لاَ ضَابِطَ لَهُ يُرْجَعُ إليهِ ؛ لكثرتِهِ ، وإنما يُعرفُ بالنَّقلِ والحفظِ ( 6 ) ، كأسِيْدٍ وأسَيْدٍ ، وحِبَّانَ وحَبَّانَ وحَيَّانَ .
ثانيهما ( 7 ) : ما ينْضَبِطُ لقلَّةِ أحدِ المشتبهين .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ( ( الخبر ) ) ، وهو خطأ ، وصوابه ما أُثْبِت .
( 2 ) في ( النفائس ) : ( ( الجدي ) ) ، وهو خطأ ، وصوابهُ ما أثبت .
( 3 ) في ( فتح المغيث ) : ( ( الأصم ) ) ، وهو خطأ ، والعجيب أنهُ كتب ( ( الأصحَّ ) ) في الشرح في ( فتح المغيث ) ، وهكذا هو في النسخ كلها .
( 4 ) في ( ج ) : ( ( والنسفِ ) ) ، والصواب ما أثبت .
( 5 ) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث : 524 : ( ( على إعواز فيه ) ) ، وقال البلقيني في محاسنه : 528 : ( ( قد استدرك عليه الحافظ بن عبد الغني بن نقطة كتاباً ذيّل به على الأصل ، وهو قريب منه ، وفيه فوائد كثيرة ، وقد صنف في ذلك جماعة من المتأخرين ) ) .
( 6 ) انظر : فتح المغيث 3 / 184 ، وتدريب الراوي 2 / 298 .
( 7 ) في ( م ) : ( ( وثانيهما ) ) .