تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
1 - ظاهرٌ : وَهُوَ أنْ يرويَ الشخصُ عمَّنْ لَمْ يعاصرْهُ بحيث لا يشتبهُ إرسالُه باتصالِهِ ( 1 ) . 2 - وخفيٌّ ( 2 ) : وَهُوَ الانقطاعُ بين راويينِ مُتَعاصِرينِ ، لَمْ يَلتقِيَا ، أَو التقيا ( 3 ) ، وَلَمْ يقعْ بينَهُما سَمَاعٌ أصلاً ، أَوْ لِذَلِكَ الْحَدِيْثِ ( 4 ) . ويعرفُ بِما ذكرَهُ بقولِهِ : 782 - وَعَدَمُ السَّمَاعِ وَالِلِّقَاءِ . . . يَبْدُو بِهِ الإِرْسَالُ ذُوْ الْخَفَاءِ 783 - كَذَا زِيَادَةُ اسْمِ رَاوٍ فِي السَّنَدْ . . . إِنْ كَانَ حَذْفُهُ بِعَنْ فِيْهِ وَرَدْ 784 - وَإِنْ بِتَحْدِيْثٍ أَتَى فَالْحُكْمُ لَهْ . . . مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِهِ قَدْ حمَلَهْ 785 - عَنْ كُلٍّ الاَّ ( 5 ) حَيْثُ مَا زِيْدَ وَقَعْ ( وَعَدمُ السَّمَاعِ ) لِلراوي مِنَ المروي عَنْهُ ، وإنْ تَلاقيا ، ( و ) عدمُ ( اللقاءِ ) بينهما ، وَقَدْ تعاصَرَا كأَنْ أخبرَ الرَّاوِي عَنْ نفسِهِ بِذَلِكَ ، أَوْ جزمَ أمامٌ بأنَّهمَا لَمْ يَتَلاقيا ( يبْدو بِهِ ) أي : يظهر بكلٍّ من عدمِ السماعِ ، وعدمِ اللقاءِ ( الإرسالُ ذُو الخَفَاءِ ) . وَ ( كَذَا ) يُظهرُه ( زِيادةُ اسمِ راوٍ في السَّنَدْ ) بَينَ راويينِ يظنُّ الاتصالُ بَيْنَهُمَا عَلَى روايةٍ أخرى حُذِفَ مِنْهَا ذَلِكَ الاسمُ ( إنْ كَانَ حَذْفُهُ ) مِنْهَا ( بِعَنْ ) ، أَوْ ( ( قَالَ ) )
هامش
( 1 ) مثل الحديث الذي رواه النسائي في الكبرى ( 3014 ) من رواية القاسم بن محمّد ، عن ابن مسعود ، قال : أصاب النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعض نسائه ، ثمّ نام حتّى أصبح . . . الحديث . فان القاسم لم يدرك ابن مَسْعُود ؛ لأن وفاة ابن مسعود سنة 32 ه‍ ، وولادة القاسم سنة 34 هفي أقل ما قيل وأعلى ما قيل : سنة 42 ه‍ . انظر : شرح التبصرة والتذكرة 2 / 441 . ( 2 ) في ( م ) : ( ( خفي ) ) بدون واو . ( 3 ) سقطت من ( ق ) . ( 4 ) وقد أفرده ابن الصّلاح بالذكر عن نوع المرسل ، وتبعه العراقي . انظر : مَعْرِفَة أنواع علم الحديث : 458 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 441 . ( 5 ) بدرج همزة ( إلاّ ) ؛ لضرورة الوزن - وَهْماً وَفِي ذَيْنِ الْخَطِيْبُ قَدْ جَمَعْ
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 183 | زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل