و قد كان حمدا كاسمه حمد الورى * شمائل فيها للثّناء ممادح
و گويد كه وى فقه را از ابو بكر قفّال چاچى و ابو على بن ابى هريرة و امثال آنها آموخت و از فقهاى شافعى بود .
از آثار اوست : معالم السنن ، در شرح كتاب السنن ابو داود و نيز كتاب غريب الحديث كه در آن چيزهايى آورده كه ابو عبيد و ابن قتيبة در كتابهاى خود نياوردهاند و نيز كتاب تفسير اسامى الرّب عزّ و جل و شرح الادعية المأثوره و كتاب شرح البخارى و كتاب العزله و كتاب اصلاح الغلط و كتاب العروس و كتاب اعلام الحديث و كتاب الغنية عن الكلام و كتاب شرح دعوات از ابن خزيمه .
از شيوخ او در ادب و جز آن اسماعيل صفّار است و ابو عمر زاهد و ابو العباس اصمّ و احمد بن سليمان النّجار و ابو عمرو سمّاك و مكرم قاضى و جعفر خلدى . همهء اينان بغدادى بودند جز اصمّ كه نيشابورى است و كسانى از او روايت مىكردند چون عبد بن احمد بن غفير هروى و ابو مسعود حسن بن محمد كرابيسى بستى كه از او در بست روايت مىكرد و ابو بكر محمد بن حسن مقرى كه در غزنه از او روايت مىكرد و ابو الحسن على بن حسن فقيه سجزى كه در سيستان از او روايت مىكرد و ابو عبد الله فسوى كه در فارس از او روايت مىكرد و جمعى ديگر ، همچنين امام فقيه ابو حامد اسفرايينى ، فقيه عراق ، و حاكم ابو عبد الله محمد بن بيّع نيشابورى در خراسان از او روايت كردهاند و ابو عبيد هروى در كتاب الغريبين از او روايت حديث كرده است .
ثعالبى در يتيمه از او اشعارى آورده و از آن جمله است [ 1 ] :
و ما غربة الانسان فى شقّة النّوى * و لكنّها و الله فى عدم الشّكل
و انّى غريب بين بست و اهلها * و ان كان فيها اسرتى و بها اهلى
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : غربت انسان در دورى مسافت نيست بلكه ، به خدا سوگند ، در عدم همسانى و سازش است .
من در بست و در ميان مردم بست غريبم هر چند خاندان من و زن و فرزند من در بست هستند .