تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

322 - وعنه ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِىءِ ، وَلكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا » . رواه البخاري . ( 1 ) وَ « قَطَعَتْ » بِفَتح القَاف وَالطَّاء . وَ « رَحِمُهُ » مرفُوعٌ . 323 - وعن عائشة ، قَالَتْ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي ، وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ قَطَعَنِي ، قَطَعَهُ اللهُ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) 324 - وعن أم المؤمنين ميمونة بنتِ الحارث رضي الله عنها : أنَّهَا أعْتَقَتْ وَليدَةً وَلَمْ تَستَأذِنِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ ، قَالَتْ : أشَعَرْتَ يَا رَسُول الله ، أنِّي أعْتَقْتُ وَليدَتِي ؟ قَالَ : « أَوَ فَعَلْتِ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : « أما إنَّكِ لَوْ أعْطَيْتِهَا أخْوَالَكِ كَانَ أعْظَمَ لأَجْرِكِ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) 325 - وعن أسماءَ بنتِ أَبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قَالَتْ : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشركةٌ في عَهْدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فاسْتَفْتَيْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ ، أفَأصِلُ أُمِّي ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) وَقَولُهَا : « رَاغِبَةٌ » أيْ : طَامِعَةٌ عِنْدِي تَسْألُني شَيْئًا ؛ قِيلَ : كَانَتْ أُمُّهَا مِن النَّسَبِ ، وَقيل : مِن الرَّضَاعَةِ ، وَالصحيحُ الأول . 326 - وعن زينب الثقفيةِ امرأةِ عبدِ الله بن مسعود رضي الله عَنْهُ وعنها ، قَالَتْ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ » ، قَالَتْ : فَرَجَعْتُ إِلَى عبد الله بنِ مسعود ، فقلتُ لَهُ : إنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ اليَدِ ، وَإنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ - [ 122 ] - فَأْتِهِ ، فَاسْأَلْهُ ، فإِنْ كَانَ ذلِكَ يُجْزِىءُ عَنِّي ، وَإلاَّ صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ . فَقَالَ عبدُ اللهِ : بَلِ ائْتِيهِ أَنتِ ، فانْطَلَقتُ ، فَإذا امْرأةٌ مِنَ الأنْصارِ بِبَابِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَاجَتي حَاجَتُها ، وَكَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيهِ المَهَابَةُ ، فَخَرجَ عَلَيْنَا بِلاَلٌ ، فَقُلْنَا لَهُ : ائْتِ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبرْهُ أنَّ امْرَأتَيْنِ بالبَابِ تَسألانِكَ : أُتُجْزِيءُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أَزْواجِهمَا وَعَلَى أَيْتَامٍ في حُجُورِهِما ؟ ، وَلاَ تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ ، فَدَخلَ بِلاَلٌ عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « مَنْ هُمَا ؟ » قَالَ : امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَزَيْنَبُ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « أيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ ؟ » ، قَالَ : امْرَأةُ عبدِ الله ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ القَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 )

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 7 ( 5991 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 7 ( 5989 ) ، ومسلم 8 / 7 ( 2555 ) ( 17 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 207 ( 2592 ) ، ومسلم 3 / 79 ( 999 ) ( 44 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 215 ( 2620 ) ، ومسلم 3 / 81 ( 1003 ) ( 50 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 150 ( 1466 ) ، ومسلم 3 / 80 ( 1000 ) ( 45 ) .