310 - وعن عائشة رضي الله عنها ، قَالَت : قُلْتُ : يَا رَسُول الله ، إنَّ لِي جارَيْنِ ، فإلى أيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : « إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنكِ بَابًا » . رواه البخاري . ( 1 ) 311 - وعن عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ » . رواه الترمذي ، ( 1 ) وَقالَ : « حديث حسن » . 40 - باب بر الوالدين وصلة الأرحام قَالَ الله تَعَالَى : { وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ( 1 ) وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [ النساء : 36 ] ، وَقالَ تَعَالَى : { وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام } [ النساء : 1 ] ، وَقالَ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } [ الرعد : 21 ] ، وَقالَ تَعَالَى : { وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا } [ العنكبوت : 8 ] ، وَقالَ تَعَالَى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا } [ الإسراء : 23 - 24 ] ، وَقالَ تَعَالَى : { وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك } [ لقمان : 14 ] . 312 - وعن أَبي عبد الرحمان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم : أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : « الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا » ، قُلْتُ : ثُمَّ أي ؟ قَالَ : « بِرُّ الوَالِدَيْنِ » ، قُلْتُ : ثُمَّ أيٌّ ؟ قَالَ : « الجِهَادُ في سبيلِ الله » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 )
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 118
مساهمون: النووي
ص١١٨
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 3 / 115 ( 2259 ) .
( 1 ) أخرجه : الترمذي ( 1944 ) وقال : « حديث حسن غريب » .
( 1 ) الجار ذو القربى : الجار الذي بينك وبينه قرابة . والجار الجنب : الجار الغريب الذي ليس بينك وبينه قرابة . والصاحب بالجنب : الزوجة . قاله ابن الجوزي من بين أقوال أخرى . زاد المسير 2 / 79 .
( 1 ) أخرجه : البخاري 4 / 17 ( 2782 ) ، ومسلم 1 / 62 ( 85 ) ( 137 ) .