313 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « لاَ يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيهُ فَيُعْتِقَهُ » . رواه مسلم . ( 1 ) 314 - وعنه أيضًا - رضي الله عنه : أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) 315 - وعنه ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مُقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعةِ ، قَالَ : نَعَمْ ، أمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَذَلِكَ لَكِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « اقْرَؤُوا إنْ شِئْتمْ : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } [ محمد : 22 - 23 ] مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) وفي رواية للبخاري : فَقَالَ الله تَعَالَى : « مَنْ وَصَلَكِ ، وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ ، قَطَعْتُهُ » . 316 - وعنه - رضي الله عنه - قَالَ : جاء رجل إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، مَنْ أحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : « أُمُّكَ » قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : « أُمُّكَ » ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : « أُمُّكَ » ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : « أبُوكَ » . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ . ( 1 ) وفي رواية : يَا رَسُول الله ، مَنْ أَحَقُّ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : « أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ » . « وَالصَّحَابَةُ » بمعنى : الصحبةِ . وقوله : « ثُمَّ أباك » هكذا هُوَ منصوب بفعلٍ محذوفٍ ، - [ 107 ] - أي : ثُمَّ بُرَّ أبَاكَ . وفي رواية : « ثُمَّ أبوك » ، وهذا واضح . 317 - وعنه ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « رغِم أنفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ مَنْ أدْرَكَ أبَويهِ عِنْدَ الكِبَرِ ، أَحَدهُما أَوْ كِليهمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ » . رواه مسلم . ( 1 )
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 119
مساهمون: النووي
ص١١٩
هامش
( 1 ) أخرجه : مسلم 4 / 218 ( 1510 ) ( 25 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 39 ( 6138 ) ، ومسلم 1 / 49 ( 47 ) ( 74 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 6 ( 5987 ) و 8 / 7 ( 5988 ) ، ومسلم 8 / 7 ( 2554 ) ( 16 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 8 / 2 ( 5971 ) ، ومسلم 8 / 2 ( 2548 ) ( 1 ) و ( 2 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 5 ( 2551 ) ( 9 ) .