والعنبر ، ودقاقهما المسك الأذفر ، كل بستان مئة سنة ، وفي وسط كل بستان دار من نور ، جنة لخوف ربه ، وجنة لترك شهوته .
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : نخل الجنة ذهب أحمر ، وعروقها زمرد أخضر ، وثمرها كالقلال ، أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، لا عجو لها .
وروى البيهقي ، بسند حسن عن سلمان رضي الله تعالى عنه أنه أخذ عوداً صغيراً ثم قال : لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تبصره . قيل : فأين النخل والشجر ؟ قال : أصولها اللؤلؤ والذهب ، وأعلاه الثمر .
وروى سعيد بن منصور والبيهقي عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى : { وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً } قال : إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياماً وقعوداً
ومضطجعين ، على أي حالة شاؤوا .
ورويا أيضاً عن مجاهد قال : أرض الجنة من ورق ، وترابها مسك ، وأصول شجرها ذهب وورق ، وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد والورق ،
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 85
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٨٥