تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وفي الكشاف : ولولا أن الماء الجاري من النعمة العظمى واللذة الكبرى ، وأن الجنان والرياض وإن كانت آنق شيء وأحسنه لا تروق النواظر ولا تبهج الأنفس ولا تجلب الأريحية والنشاط حتى يجري فيها الماء ، وإلا كان الأنس الأعظم فائتاً ، والسرور الأوفر مفقوداً ، وكانت كتماثيل لا أرواح فيها ، وصور لا حياة لها ، لما جاء الله بذكر الجنات إلا مشفوعاً بذكر الأنهار الجارية من تحتها ، مسوقين على قران واحد كالشيئين لابد لأحدهما من صاحبه ، ولما قدمه على سائر نعوتها . والنهر - بفتح الهاء وسكونها - : المجرى الواسع ، فوق الجدول ، ودون البحر ، كالنيل والفرات . والمراد بها ماؤها على الإضمار ، أو على المجاز ، كما في سال الميزاب ، يقال : جرى الماء يجري جرياً وجرية وجرياناً ، أي : سال .