والدليل على وجود الجنة الآن ما مر ، وقوله تعالى : { يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ }
وقوله تعالى : { عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى } ، وقوله صلى الله عليه وسلم - في حديث الترمذي وصححه - : لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل عليه السلام إلى الجنة فقال : انظر إليها وإلى ما أعدت لأهلها فيها . قال : فجاء ونظر إليها . . . الحديث .
وذكرُ أدلة كل من الفريقين في هذه المسألة مما يطول ، وقد أطال العلامة ابن القيم الكلام على ذلك في أول كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح فراجعه .
قال الزمخشري : والذي يقول إنها مخلوقة - يعني الجنة - يستدل بسكنى آدم وحواء الجنة ، وبمجيئها في القرآن على نهج الأسماء الغالبة اللاحقة بالأعلام ، كالنبي والرسول والكتاب انتهى .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 74
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٧٤