وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تَكُونَ الشَّاتَانِ مُتَسَاوِيَتَيْنِ ، وَأَنْ يَكُونَ ذَبْحُ الْعَقِيقَةِ فِي صَدْرِ النَّهَارِ ، وَأَنْ يُعَقَّ عَمَّنْ مَاتَ بَعْدَ الْأَيَّامِ السَّبْعَةِ وَالتَّمَكُّنِ مِنَ الذَّبْحِ . وَقِيلَ : يَسْقُطُ بِالْمَوْتِ . وَأَنْ يَقُولَ الذَّابِحُ بَعْدَ التَّسْمِيَةِ : اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ عَقِيقَةُ فُلَانٍ . وَيُكْرَهُ لَطْخُ رَأْسِ الصَّبِيِّ بِدَمِ الْعَقِيقَةِ ، وَلَا بَأْسَ بِلَطْخِهِ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْخَلُوقِ ، وَقِيلَ بِاسْتِحْبَابِهِ .
فَصْلٌ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسَمَّى الْمَوْلُودُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يُسَمَّى قَبْلَهُ . وَاسْتَحَبَّ بَعْضُهُمْ أَنْ لَا يَفْعَلُهُ ، وَلَا يَتْرُكُ تَسْمِيَةَ السَّقْطِ ، وَلَا مَنْ مَاتَ قَبْلَ تَمَامِ السَّبْعَةِ ، وَلْتَكُنِ التَّسْمِيَةُ بَاسِمٍ حَسَنٍ ، وَتُكْرَهُ الْأَسْمَاءُ الْقَبِيحَةُ وَمَا يَتَطَيَّرُ بِنَفْيِهِ ، كَنَافِعٍ ، وَيَسَارٍ ، وَأَفْلَحَ ، وَنَجِيحٍ ، وَبَرَكَةَ .
فَصْلٌ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الْمَوْلُودِ
[ يَوْمَ السَّابِعِ ] ، وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَبًا . فَإِنْ
[ لَمْ ] يَتَيَسَّرْ ، فَفِضَّةٌ ، سَوَاءٌ فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . قَالَ فِي « التَّهْذِيبِ » : يُحْلَقُ بَعْدَ ذَبْحِ الْعَقِيقَةِ . وَالَّذِي رَجَّحَهُ الرُّويَانِيُّ ، وَنَقَلَهُ عَنِ النَّصِّ : أَنَّهُ يَكُونُ قَبْلَ الذَّبْحِ .
قُلْتُ : وَبِهَذَا قَطَعَ الْمُحَامِلِيُّ فِي الْمُقْنِعِ ، وَبِالْأَوَّلِ قَطَعَ صَاحِبُ « الْمُهَذَّبِ » وَالْجُرْجَانِيُّ فِي « التَّحْرِيرِ » ، وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَيْهِ ، فَهُوَ أَرْجَحُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 232
مساهمون: النووي
ص٢٣٢