تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العقيدة الطحاوية ( ط الأوقاف السعودية ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وَسَلَّمَ : « إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ » ( 1 ) . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ . « جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْعَثْ إِلَيْنَا [ رَجُلًا ] أَمِينًا ، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ ، قَالَ : فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ » ( 2 ) . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : « أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ " ، وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ ، قَالَ : فَقَالُوا : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : " سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ " ، وَقَالَ . لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَغْبَرُّ مِنْهُ وَجْهُهُ ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ ، وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ » ( 3 ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ ( 4 ) . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، [ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ] ( 5 ) . وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ » . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ( 6 ) . وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَقَدَّمَ فِيهِ عُثْمَانَ
هامش
( 1 ) مسلم 2 : 241 . وكذلك رواه البخاري 7 : 73 ( 2 ) هذا لفظ مسلم 2 : 241 - وأما البخاري فرواه موجزا جدا 7 : 73 - 74 ( 3 ) هذا لفظ روايتي أبي داود ( 5 / 39 - 40 ) . وقد سقط من الأصل : علي والزبير ، وقُدم طلحة على عمر وعثمان ، فأثبتنا لفظ أبي داود . ن ( 4 ) جمع المؤلف لفظه من روايتين لأبي داود : 4649 ، 4650 . ورواه أحمد في المسند ، نحوه ، مطولا : 1629 ( 5 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ، وأثبتناه من المسند 1 / 193 ، والترمذي رقم ( 6 ) المسند : 1675 ، والترمذي 4 : 334
شرح العقيدة الطحاوية ( ط الأوقاف السعودية ) — صفحة 498 | ابن أبي العز الحنفي / جماعة من العلماء