فَقِيلَ : سَبْعة .
وَقِيلَ : سَبْعَة عَشْرَ .
وَقِيلَ : مَا اتَّفَقَتِ الشَّرَائِعُ عَلَى تَحْرِيمِه .
وَقِيلَ : مَا يَسُدُّ بَابَ الْمَعْرِفَة بِاللَّهِ .
وَقِيلَ : ذَهَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَبْدَانِ .
وَقِيلَ : سُمِّيَتْ " كَبَائِرَ " بِالنِّسْبَة وَالْإِضَافَة إِلَى مَا دُونَهَا .
وَقِيلَ : لَا تُعْلَمُ أَصْلًا .
أَوْ : أَنَّهَا أُخْفِيَتْ كَلَيْلَة الْقَدْرِ .
وَقِيلَ : إِنَّهَا إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ .
وَقِيلَ : كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ كَبِيرَة .
وَقِيلَ : إِنَّهَا مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حَدٌّ أَوْ تُوُعِّدَ عَلَيْهَا بِالنَّارِ ، أَوِ اللَّعْنَة ، أَوِ الْغَضَبِ ، وَهَذَا أَمْثَلُ الْأَقْوَالِ .
وَاخْتَلَفَتْ عِبَارَات السلف في تعريف الصغائر :
مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : الصَّغِيرَة مَا دُونَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَة . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : كُلُّ ذَنْبٍ لَمْ يُخْتَمْ ( 1 ) بِلَعْنَة أَوْ غَضَبٍ أَوْ نَارٍ .
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : الصَّغِيرَة مَا لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ فِي الدُّنْيَا وَلَا وَعِيدٌ فِي الْآخِرَة ، وَالْمُرَادُ بِالْوَعِيدِ : الْوَعِيدُ الْخَاصُّ بِالنَّارِ أَوِ اللَّعْنَة أَوِ الْغَضَبُ ، فَإِنَّ الْوَعِيدَ الْخَاصَّ فِي الْآخِرَة كَالْعُقُوبَة الْخَاصَّة فِي الدُّنْيَا ، أَعْنِي الْمَقْدِرَة ، فَالتَّعْزِيرُ فِي الدُّنْيَا نَظِيرُ الْوَعِيدِ بِغَيْرِ النَّارِ أَوِ اللَّعْنَة أَوِ الْغَضَبِ . وَهَذَا الضَّابِطُ يَسْلَمُ مِنَ الْقَوَادِحِ الْوَارِدَة عَلَى غَيْرِهِ ، فَإِنَّهُ يَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَا ثَبَتَ بِالنَّصِّ أَنَّهُ كَبِيرَة ، كَالشِّرْكِ ، وَالْقَتْلِ ، وَالزِّنَا ، وَالسِّحْرِ ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، كَالْفِرَارِ مِنَ
هامش
( 1 ) في المطبوعة « ختم » ! وهو مناقض للمعنى المراد ، إذ هو يعرف الصغيرة ، وما ختم بذلك هو أحد تعريفات الكبيرة ، كما تقدم ، وكما هو بديهي