پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
البحتري : وحديث مجدٍ عنك أفرَط حُسنُه . . . حتى ظننّا أنه موضوع وأصله قول بعض العرب : أحدّث من لاقيتُ يوماً بلاءَه . . . وهم يحسبون أنني غيرُ صادق أبو الطيب : كرَماً فلو حدّثْتَه عن نفسِه . . . بعظيم ما صنَعتْ لظنّك كاذِبا فأساء ؛ لأنه جعله يستعظم فعله ، وإنما الجيد قوله : يستصغِرُ الخطَر العظيمَ لوفدِه . . . ويظنّ دِجلةَ ليس تكفي شاربا أبو نواس في الكئوس : طالعات مع السُقاةِ علينا . . . فإذا ما غرّبْنَ يغرُبْنَ فينا أبو الطيب في السيوف : طلعْنَ شُموساً والغمودُ مشارقٌ . . . لهنّ وهاماتُ الرجالِ مغارِبُ فأما جعل السيوف شموساً فكثير النابغة : لَما أغفَلْتُ شكرَك فانتَصِحْني . . . فكيف ومن عطائِكَ جُلّ مالي ثم فسر فقال : وإنّ تِلادي إنْ نظرتُ وشِكّتي . . . ومُهري وما ضمّت إليّ الأناملُ