تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أبو الطيب : يرى أن ما ما بانَ منك لضاربٍ . . . بأقْتل مما بان منكَ لعائِبِ أبو تمام : ولولا خِلالٌ سنّها الشعرُ ما درَى . . . بغاةُ العُلا من أينَ تأتي المكارمُ أبو الطيب : وعلّموا الناس منك المجدَ واقتدَروا . . . على دقيقِ المعاني من معانيكا والمصراع الثاني من قول أبي تمام : تُغري العيونُ به فيفلِقُ شاعر . . . في نعته وصْفاً وليس بمُفلِق ونحوه ، وهو كالمحتوي على معنى البيتين قول أبي العتاهية : شيَمٌ فتّحَتْ منَ المجدِ ما قدْ . . . كان مُستغلِقاً على المدّاح وقول ابن أبي فنن : يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودِه . . . ويُحسِن حتى يحسِنَ القولَ قائِلُه ومثل لأبي الطيب : أحييتَ للشعراءِ الشعرَ فامتدحوا . . . جميعَ من مدحوه بالذي فيكا علي بن جبلة : يأسو الذي يجرحُ أعداؤه . . . وما لما يجرحْهُ آسِ