تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
البحتري : وقد زادها إفراط حسنٍ جوارُها . . . خلائق أضداد من المجد غُيَّبِ وحسن دراري الكواكب أن تُرى . . . طوالع في داجٍ من الليلِ غيْهَبِ وقد ملُح بشار في هذا المعنى بقوله : وكن جواري الحيّ ما دُمتِ فيهمُ . . . قِباحاً فلما غِبتِ صِرن مِلاحا وقال أبو الطيب : ونذمّهم وبهِم عرفْنا فضلَه . . . وبضدّها تتبيّنُ الأشياءُ فصرّح بالمعنى ، وبين أن المضادة هي التي تُثبتُ حُسنَ الشيء وقُبحَه ، ثم أخفاه فقال : ولولا أيادي الدهرِ في الجمع بينَنا . . . غفَلْنا فلم نشعُر له بذنوبِ وهذا قلب بيت أبي تمام الأول : ما إنْ ترى شيئاً لشيءٍ مُحيياً . . . حتى تُلاقيه لآخَر قاتِلا أبو الطيب : بذا قضتِ الأيامُ ما بين أهلِها . . . مصائبُ قوم عند قومٍ فوائدُ وله : ومَوالٍ تُحييهم من يديهِ . . . نعَمٌ غيرُهم بها مقتولُ