پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
وهذا البيت كأنه من قول النابغة : يريشُ قوماً ويبرى آخرين بهم . . . لله من رائش عمرو ومن باري الحُصين بن الحُمام : يطأْن من القتْلى ومن قِصَد القَنا . . . خَباراً فما يجْرين إلا تجشُّما أبو الطيب : يطأن من الأبطال من لا حملْنَه . . . ومن قِصَد المُرّان ما لا يُقوَّمُ قيس بن ذَريح : وما كنتُ أخشى أن تكون منيّتي . . . بكفّيّ إلا أنّ ما حان حائنُ دِعبل : لا تأخُذا بظُلامتي أحداً . . . قلبي وطرْفي في دَمي اشتَركا أبو الطيب : وأنا الذي اجتلَب المنيّة طرفُه . . . فمَنِ المُطالَبُ والقتيلُ القاتِلُ