پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 277

پدیدآورندگان:

ص۲۷۷
البحتري : وأحَبُّ أقطار البلاد إلى الفتى . . . أرضٌ ينالُ بها كريم المطلَبِ أبو الطيب : وكل مكانٍ يُنبتُ العزَّ طيبُ أبو تمام : وليس يعرفُ طيبَ الوصل صاحبُه . . . حتى يصابَ بنأيٍ أو بهِجران وله : والحادثاتُ وإن أصابَك بؤسُها . . . فهو الذي أنْباك كيف نعيمُها وله : قد علمت ما رزئتْ إنما . . . يُعرفُ فقْد الشمس عند المغيب وله : سمُجَت ونبّهنا على استِسْماجِها . . . ما حولها من نُضرةٍ وجمال وكذاك لم تفرط كآبةُ عاطل . . . حتى يجاورها الزمانُ بحال وله : بيّن البينُ بينَها قلّما تعْ . . . رف فقْداً للشمس حتى تَغيبا