تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الجويرية . العبدي إذ أخذ قول نُصَيب ، فقال : قفوا خبروني عن سليمان إنني . . . لمعروفه من أهل وَدّانَ طالبُ فعاجُوا فأثْنَوا بالذي أنت أهلُه . . . ولو سكتوا أثنت عليكَ الحقائبُ فنقل معناه وكثيراً من ألفاظه ، ثم يقعُ من إحسانه أحسن موقع فيقول : أقول لقافلين يُرى عليهمْ . . . عطايا منك ليس لها حِساب قِفوا أُخبرْكمُ وتُخبّروني . . . قليلاً واسّرابُ له اختِباب لأفصِحَهم وما كفروك حُسْنا . . . ولو فعلوا لكذّبه العِياب وقد أخذ أبو الجُوَيرية بيتي الخنساء أحسن مأخذ ، وجمعهما في بيت استوفى فيه معنييهما . قال الخنساء : وما بلَغت كفُّ امرئٍ متناول . . . من المجد إلا والذي فيك أطوَلُ وما بلغ المُهدون نحوك مِدحَة . . . وإن أطنَبوا إلا وما فيك أفضلُ فقال أبو الجُويرية : يزيد على سرْوِالرجال بسرْوِه . . . ويقصر عنه قولُ مَنْ يتمدّح وعلى من يأخذ قول أبي العطاء : جلّتْ رزيّتُه فعمّ مُصابها . . . فالناسُ فيه كلّهم مأجور
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 191 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني