پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
بطُلولٍ كأنهن نُجومٌ . . . في عِراسٍ كأنهن لَيالِ ولو حيزَ الحِفاظُ بغير عقلٍ . . . تجنّبَ عُنقَ صيقَلِهِ الحُسامُ وكلما فاضَ دمْعي غاضَ مُصطَبَري . . . كأن ما سالَ من جفنيّ من جلَدي كلّ هوْجاءَ للدّياميمِ فيها . . . أثرُ النّارِ في سَليطِ الذُبالِ من بنات الجديلِ تمْشي بنا في الْ . . . بيدِ مشْيَ الأيامِ في الآجالِ وإذا خفيتُ على الغبيّ فعاذِرٌ . . . أن لا تراني مُقلةٌ عمياءُ أمضَى إرادتَهُ فسوف له قدٌ . . . واستقربَ الأقصى فثَمّ له هُنا منْ يهُنْ يسهُلِ الهوانُ عليه . . . ما لجُرحٍ بميّت إيلامُ