أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ
وقوله :
حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُ . . . وغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُ
وقوله :
سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُ . . . وأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُ
وقوله :
أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ
وقوله :
أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِ
وقوله :
فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُ . . . وعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُ
وقوله :
اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ . . . هيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُ
وأمثال ذلك إن طلبتَه هداك إلى موضعه ، وإنما التمستَه دلّك على نفسك . وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة ، ومنها معانٍ مستَوفاة ، لم تجد في أخواتها ، وجارات
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 159
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٥٩