تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وأقول : الصحيح ؛ إنه أراد أن المنايا في الحرب إذا بدت واشتد الامر ، فليس ينجي الفار فراره ، ولا ينجي هنالك إلا صبر الصابر وقتاله والحائد خائن وهذا مثل قوله : الطويل وأورِدُ نَفْسي والمُهَنَّدُ في يَدي . . . مَوَارِدَ لا يُصْدِرْنَ من لا يُجَاِلدُ وقد ذكرت هنالك إنه من قول المهلب 4 . وقوله : المنسرح ليتَ ثَنَائي الذي أصُوغُ فِدَى . . . من صِيغَ فيه فإنه خَالِدْ لويتُهُ دُمْلُجاً على عَضُد . . . لدولةٍ رُكْنُهَا له وَالدْ وأقول : ينبغي أن يقال له على هذا النظم : المنسرح عَريتَ من حُلَّةِ حتَّى . . . جئتَ في القَوْلِ هاهُنا بارِدْ ! ولاشك أن أبا الطيب استفرغ قوة ألفاظه وجودة معانيه ، في مديح سيف الدولة فلم يبق لعضد الدولة غير الغث الغثاء والجف الجفاء ! وقوله : الرجز
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 349 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع