تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
فباتَتْ فوقَهُنَّ بلا صِحَابٍ . . . . . . . . . وأخذ بعد ذلك في ذكر ما هو أعظم منهم متنقلا بذكر الحرب عنهم . وقوله : الوافر فلو طُرِحَتْ قلوبُ العِشْقِ فيها . . . لما خافَتْ من الحَدَ قِ الحِسَانِ قال : أراد قلوب أهل العشق . والمعنى : إن الأمن قد عم بلاد فارس حتى لو كانت قلوب العشاق فيها ، لما خافت سهام أحداق الحسان . وأقول : المعنى ما ذكره ، إلا أن زيادة تخفى على مثله ! وهي إن الأشياء المخوف عليها ، التي لا تحمى بالبأس من جميع الناس ، لو حلت في بلاده لأمنت وحميت وهي قلوب العشاق المرمية بسهام الأحداق . وفي هذا البيت زيادة على قوله : الكامل حَدَقٌ يُذِمُّ من القَواتِلِ غيرها . . . بَدْرُ بنُ عَمَّارِ بن إسْمَاعِيلا وذلك إنه جعل بدر بن عمار لا يحمي من الحدق ، وجعل عضد الدولة يحمي منها . وقوله : الوافر وأكثرَ في مَجَالسِهِ حَديثاً . . . فُلانٌ دَقَّ رُمْحاً في فُلانِ