تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وقوله : الكامل ويَبِينُ فيما مَسَّ منه بنَانُهُ . . . تِيهُ المُدِلِّ مَشَى لتَبَخْتَرَا قال : يقول : كل شيء يمسه ببنانه يظهر فيه الكبر حتى لو مشى الشيء لتبختر شرفا بمسه إياه . وأقول : إنه جعل الضمير في منه راجعا إلى الشيء الذي قدره ووصفه بالذي وليس ذلك بحسن وإن كان فيه مبالغة ، بل الضمير راجع إلى ما قبله من القصب الضعيف وصفه بتية المدل لمسه إياه . فلو إنه بمنزلة إنسان يمشي لتبختر كبرا وعجبا . وقوله : الكامل قَطَفَ الرِّجالُ القولَ قبلَ نباتِهِ . . . وقَطَفْتَ أنت القَول لما نَوَّرَا قال : يقول : أقوال الناس كالثمر التي تقطف قبل ينعها وأدركها ، وقولك كالنبات المتناهي في نبته . وقوله : قبل نباته ، أي : قبل تمام نباته فحذف المضاف .