پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 282

پدیدآورندگان:

ص۲۸۲
قال : أي نتخطى على هذه الخيل المحسنين ؛ يعني سيف الدولة وعشيرته ، إلى الذي يحسن إليهم وينعم عليهم وإنه فوقهم ؛ يعني الأسود . وأقول : لم يرد بقوله : نَجُوزُ عليها المُحْسِنينَ . . . . . . . . . . . . . . . سيف الدولة وعشيرته ، لأن أولئك خلاهم وراءه ، وهم البياض والمآقي . وإنما عنى بالمحسنين من عداهم ممن جاوزه بعدهم في ولايته من دمشق إلى مصر . وقوله : البسيط ليتَ الحوادثَ باعَتْني الذي أخَذَتْ . . . منِّي بِحِلْمِي الذي أعْطَتْ وتَجْريبي قال : يقول : الحوادث أخذت مني الشباب ، وأعطتني الحلم والتجربة ، فليتها باعت ما أخذت مني بما أعطت . قال : وهذا من قول ابن جبلة : الكامل وأرَى اللَّياليَ ما طَوَتْ من قُوَّتي . . . أدَّتْهُ في عَقْلي وفي إفْهَامي فيقال له : إلا أن فيه زيادة وهو إنه تمنى أن يباع ما أخذ منه ، وهو الشباب ، بالذي