عليه ، وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . في وَجْنَة الدهر خَالا
يجوز أن يريد به الشهرة ، كشهرة الخال في الوجنة ، ويجوز أن يريد ثبوتها ورسوخها فيكون كقول مزرد : الطويل
فمن أرْمِهِ منها بسَهْمٍ يَلُحْ بهِ . . . كشامَةِ وَجْهٍ ليس للشَّامِ غَاسِلُ
وأقول : ويجوز أن يكون أراد حسّن الدهر بها ، كما يحسّن الخد ، وهو الأولى ، ويدل عليه ما يعده من قوله : الخفيف
فهيَ تَمْشي مَشْيَ العَروسِ اخْتِيَالاً . . . وتَثَنَّى على الزَّمانِ دَلالاَ
وقوله : الخفيف
وَظُباً تَعْرِفُ الحَرَامَ من الحِ . . . لِّ فَقَدْ أفْنَتِ الدِّمَاَء حَلاَلاَ
قال : قال ابن جني : هذا مثل ضربه ؛ أي سيوفه معودة للضرب ؛ أي تعرف بالدربة الحلال من الحرام .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 272
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٧٢